لندعم نضال الطالبة التحرري في يوم المرأة العالمي

 

في ضل الظروف القاتمة التي تمر على بلدنا العزيز في هذه المرحلة الصعبة وفي ضل الاحتراب الطائفي والنفلات الامني الذي تصاعدت وتيرته لتضيق الخناق على اقوات الجماهير وحرياتهم وتضع مقدراتهم ومصالحهم في كفة المحاصصة الطائفية والقومية والصفقات السياسية المشبوة التي يرعاها الاحتلال وتنفذها القوى السياسية التي جلبها معه. في ضل هذه الاوضاع تمر علينا مناسبة مهمة  وهي يوم المرأة العالمي. ان هذه الفئة المهمة الاساسية من المجتمع تعاني من اوضاع سلبية تحجم دورها الاساسي في بناء المجتمع وتطوره, وتمارس ضدها الوصواية وتحرم من حقوقها بذريعة قوانين واعراف تنتمي لاحقاب متخلفة من التأريخ.

ان ما تعاني منه المؤسسات التعليمية من عمليات تسييس وهيمنة للميليشيات المسلحة انعكس على اوضاع الطلبة عموما وعلى الطالبات بصورة خاصة. فالمضايقات المتكررة وتقييد الحريات وممارسة الوصاية على الطلبة  والضغط المستمر واقحام الممارسات الطائفية للجامعات والمعاهد والمدارس  هي السمة اليومية الملازمة لمؤسساتنا التعليمية. ان الجامعات وسائر المؤسسات التعليمية بوصفها مكان يعنى ببناء الانسان المدني المتعلم يجب ان تعامل المرأة بطريقة حضارية كمثال على مستوى رقييها ويجب ان تنبذ كل الممارسات الرجعية و ترفض الانسياق وراء  ارادة الاحزاب ومليشياتها المسلحة وتبدأ بتفعيل دورها الايجابي كمؤسسة لا تحمل اية هوية طائفية او قومية او سياسية وان تعمل بهوية انسانية من اجل الانسان ورقية.

ليكن هذا اليوم شعارا لتجديد نضال المرأة المشروع من اجل حريتها ومن اجل نفض ركام التخلف والرجعية عنها...

عاش نضال الطالبة التحرري

عاش نضال المرأة التحرري

 

                                            اتحاد العمل الطلابي